الشيخ الأميني

207

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

ويوم أتى الطير لمّا دعا * النبيّ الإله وأبدى الضرع أيا ربّ ابعث أحبّ الأنام * إليك لنأكل في مجتمع فلم يستتمّ النبيّ الدعاء * إلّا وقد جاء ثمّ ارتجع ثلاث مرار فلمّا انتهى * إلى الباب دافعه واقتلع فقال النبيّ له ادخل فقد * أطلت احتباسك يا ذا الصلع فخبّره أنّه قد أتى * ثلاثا ودافعه من دفع فقطّب في وجه من ردّه * وأنكر ما بأخيه صنع ووارثه برصا فاحشا * فظلّ وفي الوجه منه بقع ففيم تخيّرتم غير من * تخيّره ربّكم واصطنع وكيف تعارض هذي النصوص * بإجماع ذي الحقد أو ذي الطمع - 9 - وله من قصيدة في المديح : يا سائلي عن حيدر أعييتني * أنا لست في هذا الجواب خليقا اللّه سمّاه عليّا باسمه * فسما علوّا في العلى وسموقا واختاره دون الورى وأقامه * علما إلى سبل الهدى وطريقا أخذ الإله على البريّة كلّها * عهدا له يوم الغدير وثيقا وغداة واخى المصطفى أصحابه * جعل الوصيّ له أخا وشقيقا فرق الضلال عن الهدى فرقى إلى * أن جاوز الجوزاء والعيّوقا ودعاه أملاك السماء بأمر من * أوحى إليهم حيدر الفاروقا وأجاب أحمد سابقا ومصدّقا * ما جاء فيه فسمّي الصدّيقا فإذا ادّعى هذي الأسامي غيره * فليأتنا في شاهد توثيقا أشار إلى ما مرّ في ( 2 / 312 - 314 و 3 / 187 ) من أنّ عليّا هو صدّيق هذه